الملخص
مقدمة:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين.
أما بعد …
فإن علم رسم القرآن من أشرف العلوم وأفضلها؛ لتعلقه بكتاب الله سبحانه وتعالى، وقد اهتم علماء هذه الأمة المباركة بهذا العلم منذ نشأته؛ علماً، وعملاً، وتأليفاً، وتدويناً، ونظماً، ونثراً. والمؤلفات في علم رسم القرآن قد كَثُرت، وتنوعت في اتجاهاتها ومراداتها، ولم ينقطع التأليف فيه على مدى العصور حتى زماننا هذا، وتفاوتت المؤلفات بين البسط والإيجاز، ومنها ما كُتِب نثراً ومنها ما نُظِمَ نظماً، ومنها المؤلفات العامة، ومنها مؤلفات خاصة بموضوع واحد، فكل مؤلِّفٍ ممن كتب في هذا العلم كان له مراده من وراء هذا التأليف.
فأحببت أن أكتب بحثاً في (اتجاهات التأليف في علم رسم القرآن)، أحصر فيه أنواع المؤلفات في علم الرسم، واتجاهات مؤلفيها، ومعرفة المقصد من وراء تأليف هذه المؤلفات.
فأرجو الله العظيم أن ييسر لي طريقي، وأن يسهل لي أمري، إنه سميع مجيب الدعاء.